ادخل بريدك لتصلك اخبارنا
رسائل نصية مباشرة من علي خالد
 
إختر المادة المراد البحث عنها
هل تعتقد أن المزيد من المال سوف يحل مشاكلك المالية؟
تصويت  تصويتات سابقة
الضمان الذهبي
77359
أبنى علاقة حب بينك وبين استثماراتك, بهذه الطريقة ستكون سعيد وانت في طريقك لصناعة ثروتك        كلما كانت أهدافك كبيرة كان ذلك عامل مساعد لك لتحقيق أهدافك, فالأهداف الكبيرة هي التي تخفرك للعمل        خطط لتحقيق 100 مليون فبهذا الطريقة ستحقق مليونك الأول والثاني والثالث...والعاشر بكل سهولة. ولكن اذا كان هدفك هو تحقيق مليون واحد فقد لا تحقق الا ذلك!        التعلم اليومي المستمر في مجال المال والاعمال والاستثمار يغذي عقلك بالمفاهيم ويمدك بالأدوات والاستراتيجيات المساعدة لبناء الثروة        لا ترضى بالمركز الثاني فالمركز الأول والثاني يكلف نفس الثمن غالبا, ولكن المركز الأول هو الذي يعطيك العوائد الاستثمارية الكبيرة        عيش حياة كريمة وانت في طريقك للثراء فهدفك من بناء الثروة هي توفير حياة كريمة لك ولأهلك        اعمل فقط مع الأشخاص المعروفين عنهم بالأمانة والصدق في المعاملات التجارية, فهم الذين سيكونون سند لك وانت في طريقك لبناء ثروتك        لا تجامل شركائك ولا موظفيك عندما يقصرون في أداء اعمالهم. فالصراحة سوف توفر لك الوقت والمال وتعمل على تصحيح وتحسين الأداء في المهام القادمة لهم        اعمل على مكافئة العاملين معك كل حسب أداءه فالعمل الذي يكفاه يزداد تعلقا في المرات القادمة        تعلم مهارات التفاوض فهي من المهارات الأساسية لبناء الثروة وتذكر بأن في بعض المواقف لابد ان تكون متقدما على خصمك. ومعادلة القرن الواحد والعشرين للتفاوض ليس فوز/خسارة او فوز/فوز فلمعادلة الجديدة هي فوز/فوز/فوز لصالحك وفوز/فوز لخصمك        
عنوان الموضوع :المبتدئ والمتقدم
تفاصيل الموضوع :
العالم يتغير بسرعة من حولنا, والاقتصاد يؤثر علينا شخصيا ومهنيا.  ولذلك أصبح الاستثمار من الأمور التي يجب علينا التعامل معها بشكل جدي والعمل على اكتساب خبرات ومهارات جديدة بصفة مستمرة لعمل نقلة نوعية في أعمالنا واستثماراتنا. وإذ لم نسعى لاكتساب الجديد فسنظل في مرحلة المبتدئ أو المرحلة الوسطى في استثماراتنا لفترة طويلة.  ومن الملاحظ الآن أن أعداد الناس الذين دخلوا عالم الأعمال والاستثمار أكبر بكثير عما كان في الماضي برغم الفرص الكثيرة التي كانت موجودة من قبل ولم يستفيدوا منها. وقد يكون للبعض منهم محاولات في التجارة ولكن لم يجنوا ثمارها! فيا ترى ما هي الأسباب لعدم جني الأرباح من أعمالنا واستثماراتنا؟ وهذا هو محور حديثنا اليوم.  فمن الأسباب الرئيسية التي أدت إلى عدم جني الأرباح من أعمالهم واستثماراتهم هو عدم سعيهم للانتقال من مرحلة المبتدئ إلى المرحلة المتقدمة في أعمالهم.  وأنا اعرف الكثير منهم, واليوم سأذكر تجربة تركي الذي كان يعمل في مجالات مختلفة, وكان بسبب عمله يسافر في السنة ما بين مرة إلى مرتين ودائما يرجع بأفكار تجارية وبحسب قوله أنها أفكار (مرة قوية!) فيتحمس لها لبضعة أسابيع أو شهور ومن ثم تموت الأفكار وهي لا زالت في طور التكوين بعد أن يكون قد صرف عليها بعض من الأموال كمصاريف لهنا وهناك.  وإلى هذا الوقت تركي لا يزال يأتي بالأفكار القوية ويعمل على تطويرها ولكنه من الفئة التي لا تحقق الكثير! رغم توفر الخبرة وقوة السوق الآن, فالسوق الاستهلاكي أصبح  أقوى الآن بكثير عما كان عليه في الماضي!  ولكن هذه  الفئة التي تنتمي إلى تركي لا تحقق الكثير.  والدليل على هذا أنه مهما كان حجم العمل/الاستثمار كبير فهم لا يحققون من الأرباح إلا مثل الأرباح السابقة التي حصلوا عليها من أعمالهم الصغيرة في الماضي. ومنهم من لا يحقق أية أرباح مثل أعماله السابقة أيضاً!  وهنا تأتي النصيحة إليك مباشرة وهي أن الوقت قد حان لتعلم دروسك من الخبرات السابقة!
فبعض الناس يريد أن ينتقل من مرحلة المبتدئ في الاستثمار إلى المرحلة المتقدمة دون أن يكون قد اكتسب الخبرة  وامتلك المهارات الكافية التي تؤهله لقيادة الاستثمارات الكبيرة.  فالحياة ستعلمك نفس الدرس إلى أن تكون متمكناً منها ومن ثم تنتقل إلى المرحلة المتقدمة من دروس الحياة وهكذا.  وإذا كنت من الطلاب الذين لا يريدون أن يستوعبوا دروسهم فالدرس سيتكرر ويتكرر وقد يكون بصور مختلفة إلى أن يُـستوعب, هذا طبعا إذا كنت لا زلت باقياً في مشوارك في عالم التجارة والاستثمار.  فبعض الناس يدخل عالم المال ولا يستوعب دروسها ويخرج منها بعد أن يكون قد قطع وعداً بعدم العودة ثانية إلى التجارة!  والمشكلة ليست في التجارة بل فيهم.
فمهما كانت تجارتك أو استثماراتك الحالية التي حصدت منها بعض النجاح واكتسبت بعض الخبرة والمال والثقة يجب عليك الآن أن تسأل نفسك ماذا احتاج لعمل نقلة نوعية في  تلك الاستثمارات, وابحث عن الإجابة في كل مكان (في الكتب المحاسبية, الإدارية, السلوكية, الاستثمارية) وفي (الدورات المحاسبية, الإدارية, السلوكية, الاستثمارية), مدرب شخصي (لمساعدتك على تطوير مهاراتك الشخصية), مستشار شخصي (مالي, تجاري, قانوني, طبيب المظهر), محاسب/مدقق حسابات,  متابعة قناة  الـ سي ان بي سي العربية, زيارة إلى طبيب الأسنان لتنظيف/تجميل أسنانك التي تسبب لك بعض المواقف السليبة في حياتك المهنية, أو قد تجدها في جلسات استشارية مع متخصصين.  وأنا كلي ثقة بأنك إذا بحثت ستجد الحل والذي إذا تُـرجم للعمل سيعمل نقلة نوعية في أعمالك! ومن خلال هذه الرحلة الاستكشافية ستنقل أعمالك من مرحلة المبتدئ أو المرحلة الوسطى إلى المرحلة المتقدمة لأنك تعلمت واكتسبت مهارات توصلك لتلك المرحلة. وهذه الرحلة قد تكون عبارة عن اجتماع  يومي مع نفسك وفنجان قهوة لمدة 15 دقيقة أول كل صباح لتخطط للأعمال والمهام التي سوف تنجزها اليوم, أنصحك بأن تجرب الاجتماعات اليومية مع نفسك وستندهش من النتائج الايجابية التي ستحصل عليها.  
    
لا توجد تعليقات
 
  الاســم :  
  البريد الالكتروني :  
  التعليــق :
 
     
   
Powered by Digital Chains®